الشيخ الجواهري
243
جواهر الكلام
كما أنه ورد ( 1 ) فيه قول ما شاء الله مائة مرة حتى يناديه الله ويقول له : عبدي إلى كم تقول ما شاء الله ، أنا ربك وإلي المشية وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت ، وورد ( 2 ) الحمد لله مائة مرة ، وورد ( 3 ) أيضا شكرا شكرا مائة مرة ، وورد ( 4 ) عفوا عفوا كذلك ، وورد ( 5 ) يا رب حتى ينقطع النفس حتى يقول الرب : لبيك ما حاجتك ، ولعل المراد التنبيه بذلك على سائر أفراد التضرع والابتهال ، ولذا قال الأستاذ في كشفه : والظاهر أنه لا بأس بالاتيان بالذكر وإن قل ، والنداء وإن قل ، وله الأجر فيما قل وإن قل ، والظاهر أنه سنة في سنة ، ولو جمع بينها كانت زيادة الأجر في ذلك ، ولو نقص منها نقص أجرها ، وفي التذكرة " يستحب ما روي أو بما يتخيره من الأدعية : وفي المنتهى أن اختلاف ما ورد يدل على عدم التعيين . ثم إنه قد تقدم في المواقيت الكلام في أن سجود الشكر للمغرب بعد الثالثة أو بعد السابعة ، وذكر بعضهم هنا أن محله في سائر الفرائض بعد التعقيب مستدلا عليه بما روي ( 6 ) " من أن أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) كان يسجد بعد ما يصلي لا يرفع رأسه حتى يتعالى النهار " وفيه أنه لعله جمع بين التعقيب والسجدة بناء على عدم اعتبار الجلوس في التعقيب ، لكن على كل حال لا بأس به بعد فرض عدم فورية المتعقب للصلاة منه ، إذ هو ليس كسجود الشكر للأولين ، لأن الظاهر كما في كشف الأستاذ فوريته لهما مع هذا القصد لكن لا على وجه الشرطية بحيث لم يشرع إلا أن يدخل تحت سبب آخر ، والبحث في اعتبار وضع المساجد السبعة فيه وكون
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب سجدتي الشكر - الحديث 4 ( 2 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب سجدتي الشكر الحديث 4 - 2 - 2 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب سجدتي الشكر الحديث 4 - 2 - 2 - 3 ( 4 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب سجدتي الشكر الحديث 4 - 2 - 2 - 3 ( 5 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب سجدتي الشكر الحديث 4 - 2 - 2 - 3 ( 6 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب سجدتي الشكر - الحديث 1